محمد المسعود … حكاية نائب أسعد البسطاء و التاريخ يكتب إسمه بأحرف من نور وذهب

النائب محمد المسعود .. حراك سياسى مشرف ومسيرة برلمانية ممتدة خرج تلك الرجل الاستثنائي يحمل على عاتقه مهمة صعبة، أن يردّ الكرامة للمهمشين، ويعيد الأمل إلى قلوب أرهقها الفقر، ويمنح الصوت لمن لا صوت لهم واصبح نائب البسطاء والمحتاجين ”
منذ دخوله البرلمان وحتى اليوم، يواصل النائب محمد المسعود ثمثيل صوت المواطن بكل حكمه وأمانه ليصبح واحد من النواب الذي يتسم بالرشد والوعى السياسى تحت قبة البرلمان ، بل هو صاحب شهادة نابعة من تجربة واقعية، ومتابعة دقيقة لأداء هذا الرجل الذى لم يكن يكتفي بإدارة الملفات من خلف المكاتب، بل كان حاضر في الميدان، ينزل إلى الناس، يستمع إليهم، ويخاطبهم بلغة القلب والعقل معًا.
وخلال عشرات السنوات الماضية فى دائرة قصر النيل لم يقتصر دوره على التشريع والرقابة، بل امتد ليشمل ارتباطًا مباشرًا بالناس ومشكلاتهم اليومية لم يكن مجرد نائب يؤدي واجبًا روتينيًا تحت قبة البرلمان بل كان ، ولا يزال صاحب مشروع وطني متكامل، ورؤية إنسانية عميقة، وإدارة تعرف الطريق إلى الفقراء والبسطاء، ويتفهم لغتهم دون ترجمان.
مواقف إنسانية كثير خلدت حضوره بشكل مستمر يصعب على القلم والعقل ان يحيط بها لم يغب اسم النائب محمد المسعود عن الأزمات الكبرى التي مرت بها دائرته كان هناك أزمات كثيرة مثل ملف الصرف الصحى وملف التعليم والصحه والغاز وسط الأهالي يساند دائما المتضررين وتقدم الدعم دون انتظار للكاميرات أو الأضواء. هذه المواقف المتكررة جعلته في نظر أبناء دائرته فى بولاق ابوالعلا وقصر النيل ” النائب محمد المسعود الاصيل ، أقرب لهم من أي لقب سياسي.