النائب محمدالمسعود : انتحال صفة الطبيب جريمة تهدد صحة المواطنين وأرواحهم

ثمن النائب محمدالمسعود عضو مجلس النواب، التحركات الحاسمة التي اتخذتها وزارة الصحة والسكان ونقابة الأطباء لمواجهة ظاهرة الدجل الطبي وانتحال صفة الأطباء، مؤكدا أن هذه الجرائم تمثل تهديدًا مباشرًا لصحة المواطنين وحياتهم وتتطلب استمرار الضربات الرقابية والقانونية بكل حزم لاقتلاعها من جذورها.

واضاف ” محمد المسعود ” ، في بيان له إن الوقائع التي تم الكشف عنها خلال الفترة الأخيرة تدق ناقوس الخطر بشأن استغلال ثقة المواطنين وتحويل المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي إلى أدوات للترويج لممارسات طبية غير مشروعة، مشيرا إلى أن الأجهزة المعنية نجحت في ضبط شخص ادعى كذبًا أنه جراح قلب وقام بتزوير محررات رسمية، وصدر ضده حكم بالسجن، فضلاً عن واقعة ضبط سيدة تنتحل صفة طبيبة وتمارس أنشطة واستشارات علاجية عبر مراكز للتغذية الصحية رغم كونها خريجة حقوق ومشطوبة من نقابة المحامين.

وأكد عضو مجلس النواب أن الأخطر في هذه الوقائع هو قدرة بعض منتحلي الصفة على الوصول إلى أعداد كبيرة من المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتقديم أنفسهم باعتبارهم أصحاب خبرة طبية أو علاجية، بما يدفع بعض المرضى إلى الاعتماد على معلومات أو وصفات غير علمية قد تؤدي إلى مضاعفات صحية جسيمة أو تأخير الحصول على العلاج الصحيح.

وأشار ” محمد المسعود ” إلى أن تصريحات قيادات نقابة الأطباء بشأن اكتشاف حالات لشهادات مزورة أو منتحلي صفة طبيب بمعدل حالة كل شهرين أو ثلاثة أشهر تقريبًا، تكشف حجم التحدي الذي تواجهه الدولة في هذا الملف، وتؤكد ضرورة تشديد الرقابة على جميع المنشآت الطبية والعيادات والمراكز العلاجية، والتوسع في حملات التفتيش والمراجعة الدورية للتراخيص والمؤهلات المهنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى